تراجع ملحوظ في تأخيرات قطارات السكك الحديدية مع استقرار الطقس
تراجع تأخيرات قطارات السكك الحديدية مع استقرار الطقس

تراجع تأخيرات قطارات السكك الحديدية مع تحسن الأحوال الجوية

شهدت خطوط السكك الحديدية في مصر، اليوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، تراجعاً ملحوظاً في معدلات تأخير القطارات، وذلك تزامناً مع استقرار حالة الطقس وتحسن الأحوال الجوية بعد أيام من الشبورة المائية الكثيفة التي أثرت على حركة النقل.

اعتذار رسمي وتوضيحات من الهيئة القومية

وأعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية اعتذارها للركاب عن التأخيرات التي شهدتها بعض الرحلات، موضحة أن هذه التأخيرات ترجع إلى عاملين رئيسيين: تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، بالإضافة إلى تأثير الشبورة المائية خلال الساعات الأولى من الصباح، والتي أدت إلى ضرورة تخفيض سرعات القطارات في مناطق معينة لضمان السلامة.

متابعة حثيثة لعمليات التشغيل

وتابع رئيس الهيئة القومية للسكك الحديدية إجراءات التشغيل على كافة الخطوط على مدار الساعة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات تشغيل جهاز التحكم الآلي (ETC)، والسرعات المقررة، وفحص القطارات بدقة قبل انطلاقها من المحطات لضمان سلاسة الرحلات.

تفاصيل تأخيرات القطارات حسب الخطوط

وجاءت معدلات التأخير المسجلة اليوم على النحو التالي:

  • خط القاهرة / الإسكندرية: متوسط التأخير 15 دقيقة بين محطتي القاهرة وطنطا.
  • خط القاهرة / السد العالي: متوسط التأخير 55 دقيقة بين القاهرة وأسيوط، ونفس المدة بين أسيوط وأسوان.
  • خط بنها / بورسعيد: متوسط التأخير 45 دقيقة.
  • خط طنطا / المنصورة / دمياط: متوسط التأخير 45 دقيقة.
  • خط قلين / كفر الشيخ: متوسط التأخير 70 دقيقة.

تحديات مستمرة في قطاع النقل الحديدي

وتأتي هذه التأخيرات في إطار التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع السكك الحديدية في مصر، حيث كانت الهيئة قد أعلنت حالة الطوارئ خلال الأيام الماضية بسبب الأحوال الجوية الصعبة، مما استدعى تخفيض سرعات القطارات خاصة عند مداخل المزلقانات لضمان سلامة الركاب والعاملين.

ويواصل القطاع جهوده لتحسين الخدمات وتقليل فترات التأخير، مع التركيز على الصيانة الوقائية والتحديث التقني للبنية التحتية، وسط توقعات بتحسن إضافي في الأداء مع استمرار تحسن الظروف الجوية.