بورفؤاد تواصل العمل على مدار الساعة لمواجهة تجمعات مياه البحر المتوسط
بورفؤاد تعمل ليل نهار لرفع مياه البحر المتوسط

بورفؤاد تواصل العمل على مدار الساعة لمواجهة تجمعات مياه البحر المتوسط

أكد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، أن فرق العمل بالمدينة تواصل جهودها على مدار الساعة دون انقطاع لرفع تجمعات مياه البحر المتوسط من شوارع المدينة. جاء ذلك نتيجة لحالة الطقس الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، والتي تسببت في ارتفاع الأمواج وخروجها إلى الشوارع والميادين، مما أدى إلى تراكم المياه في عدة مناطق.

تنفيذ توجيهات المحافظ بسرعة التعامل

أوضح بهنساوي أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، الذي أكد على ضرورة سرعة التعامل مع أي تجمعات للمياه فور حدوثها، وضمان عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن. وأشار إلى أن الأجهزة التنفيذية تعمل وفق خطة طوارئ واضحة، تعتمد على الانتشار المكثف للمعدات وسيارات الشفط في الشوارع الرئيسية والفرعية والمحاور الحيوية.

تشغيل محطات رفع مياه الصرف الصحي بالطاقة القصوى

وشدد رئيس مدينة بورفؤاد على أن محطات رفع مياه الصرف الصحي تعمل بالطاقة القصوى لاستقبال كميات المياه المتراكمة، وذلك لاستيعاب التدفق الكبير الناتج عن الحالة الجوية. وأضاف أن هناك متابعة لحظية من غرفة العمليات الرئيسية بالشبكة الوطنية لخدمات الطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة، بالتعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، لضمان كفاءة العمليات وسرعة الاستجابة.

التأكيد على عدم مغادرة المعدات قبل إزالة المياه تمامًا

كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي على ضرورة الالتزام الكامل بعدم مغادرة أي معدات لمواقع العمل إلا بعد التأكد من إزالة تجمعات المياه تمامًا وإعادة الشوارع إلى حالتها الطبيعية. وحذر من أن أي تقصير أو تأخير في الاستجابة للبلاغات سيتم التعامل معه بكل حسم، حفاظًا على مصالح المواطنين وسلامتهم، مع التركيز على منع أي تأثير سلبي على الخدمات أو الحركة المرورية.

استعداد دائم ومتابعة مستمرة

واختتم رئيس مدينة بورفؤاد تصريحاته بالتأكيد على أن المدينة بكامل أجهزتها التنفيذية في حالة استعداد دائم، وأن المتابعة مستمرة لحظة بلحظة لمواجهة أي تطورات في حالة الطقس. وأكد على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين، مع ضمان عدم تأثر الخدمات أو الحركة المرورية داخل نطاق مدينة بورفؤاد، مما يعكس الجهود المتواصلة للحفاظ على استقرار الحياة اليومية في المنطقة.