تراجع تأخيرات القطارات في أول أيام رمضان مع استمرار تحديات الصيانة والطقس
تراجع تأخيرات القطارات في رمضان بسبب الصيانة والشبورة

تراجع تأخيرات القطارات في أول أيام رمضان مع استمرار تحديات الصيانة والطقس

شهدت خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، والذي يصادف أول أيام شهر رمضان المبارك، تراجعًا ملحوظًا في معدلات تأخير القطارات مقارنة بالأيام السابقة. وأعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية اعتذارها الرسمي للركاب عن التأخيرات التي طرأت على بعض الرحلات، موضحة أن هذه التأخيرات ترجع بشكل رئيسي إلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، إضافة إلى تأثير الشبورة المائية الكثيفة خلال ساعات الصباح الأولى، مما أثر على سرعة وسلاسة حركة القطارات.

توقعات الهيئة وتفاصيل التأخيرات على الخطوط

وتوقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع تأخيرات القطارات على مدار اليوم، وذلك على كلا الوجهين البحري والقبلي. كما تابع رئيس الهيئة بنفسه إجراءات التشغيل على جميع الخطوط على مدار الساعة، لضمان تنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (إي تي سي)، والالتزام الصارم بالسرعات المقررة، بالإضافة إلى فحص القطارات بدقة قبل تحركها من المحطات لتعزيز السلامة.

وجاءت تفاصيل تأخيرات القطارات اليوم كالتالي:

  • خط القاهرة / الإسكندرية: سجل متوسط التأخيرات حوالي 15 دقيقة، خاصة في رحلة القاهرة إلى طنطا.
  • خط القاهرة / السد العالي: شهد تأخيرات أكبر، حيث بلغ متوسطها 55 دقيقة لكل من رحلتي القاهرة إلى أسيوط وأسيوط إلى أسوان.
  • خط بنها / بورسعيد: وصل متوسط التأخيرات إلى 45 دقيقة.
  • خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل أيضًا متوسط تأخيرات يبلغ 45 دقيقة.
  • خط قلين / كفر الشيخ: كان الأكثر تأثرًا، حيث بلغ متوسط التأخيرات 70 دقيقة.

تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر

وتأتي هذه التأخيرات في سياق تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر، والتي تشمل عوامل مثل الطقس المتغير وأعمال الصيانة المستمرة. وكانت الهيئة القومية للسكك الحديدية قد أعلنت سابقًا حالة الطوارئ بسبب حالة الطقس غير المستقرة والشبورة الكثيفة خلال الأيام الماضية؛ الأمر الذي أدى إلى تخفيض سرعة بعض القطارات، خاصة عند مداخل المزلقانات، لضمان سلامة الركاب والعاملين.

ويواصل القطاع جهوده لتحسين الخدمات وتقليل التأخيرات، مع التركيز على الصيانة الوقائية والاستجابة السريعة للتحديات البيئية. كما تبقى هذه التطورات تحت المراقبة المستمرة من قبل الجهات المعنية والجمهور، في ظل سعي دائم لتعزيز كفاءة نظام النقل بالسكك الحديدية في البلاد.