تحسن ملحوظ في حركة القطارات مع تراجع التأخيرات في الوجه البحري
شهدت خطوط السكك الحديدية بالوجه البحري، اليوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026، وهو رابع أيام شهر رمضان المبارك، تحسنًا ملحوظًا في حركة القطارات مع تراجع معدلات التأخير بشكل واضح. وأعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية اعتذارها الرسمي للركاب عن التأخيرات التي طرأت على بعض الرحلات، مؤكدة أن هذه التأخيرات ترجع بشكل أساسي إلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، بالإضافة إلى تأثير الشبورة المائية الكثيفة خلال ساعات الصباح الأولى.
توقعات بتراجع التأخيرات على مستوى الجمهورية
وتوقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع تأخيرات القطارات على مستوى الوجهين البحري والقبلي خلال اليوم. كما تابع رئيس الهيئة القومية للسكك الحديدية بنفسه إجراءات التشغيل على كافة الخطوط على مدار الساعة، لضمان تنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي "إي تي سي"، والالتزام التام بالسرعات المقررة، مع فحص دقيق للقطارات قبل التحرك من المحطات.
تفاصيل تأخيرات القطارات حسب الخطوط
وجاءت تأخيرات القطارات اليوم كالتالي:
- خط القاهرة / الإسكندرية: سجل خط القاهرة/طنطا متوسط تأخيرات بلغ 15 دقيقة فقط.
- خط القاهرة/ السد العالي: شهد هذا الخط تأخيرات متوسطة كالآتي:
- القاهرة / أسيوط: 55 دقيقة
- أسيوط / أسوان: 55 دقيقة
- خط بنها / بورسعيد: بلغ متوسط التأخيرات 45 دقيقة.
- خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل متوسط تأخيرات 45 دقيقة.
- خط قلين / كفر الشيخ: شهد أعلى معدل تأخير بلغ 70 دقيقة.
تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية
وتأتي هذه التأخيرات في سياق التحديات المتواصلة التي تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر. وكانت الهيئة القومية للسكك الحديدية قد أعلنت سابقًا حالة الطوارئ بسبب الظروف الجوية الصعبة والشبورة الكثيفة خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى ضرورة تخفيض سرعة بعض القطارات خاصة عند مداخل المزلقانات لضمان سلامة الركاب.
ويواصل قطاع السكك الحديدية جهوده لتحسين الخدمة وتقليل التأخيرات، مع التركيز على الصيانة الدورية والتدريب المستمر للكوادر، بالإضافة إلى التحديث المستمر للبنية التحتية لمواكبة التطورات التكنولوجية في هذا المجال الحيوي الذي يخدم ملايين المصريين يوميًا.



