هدوء غير مسبوق في كورنيش الإسكندرية خلال ثاني أيام العيد
شهد كورنيش الإسكندرية، أحد أشهر الوجهات السياحية والترفيهية في مصر، هدوءاً ملحوظاً خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث انخفضت أعداد الزوار بشكل كبير مقارنة بالأيام السابقة والعام الماضي.
انخفاض حاد في أعداد الزوار
أفادت مصادر محلية أن الكورنيش شهد تدفقاً محدوداً للعائلات والأفراد، مع غياب شبه تام للازدحام الذي اعتاد عليه المصطافون في مثل هذه المناسبات. ويعزو المراقبون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها:
- ارتفاع درجات الحرارة نسبياً، مما دفع الكثيرين للبقاء في المنازل أو الأماكن المغلقة.
- توجه بعض الأسر لقضاء العيد خارج المدينة، في رحلات سياحية داخلية.
- الالتزام بالإجراءات الاحترازية الصحية، رغم تخفيف القيود.
إجراءات أمنية مشددة لضمان السلامة
على الرغم من الهدوء، نشرت قوات الأمن تواجداً مكثفاً على طول الكورنيش، لضمان سلامة المواطنين والزوار، ومنع أي تجمعات قد تؤدي إلى اختناقات مرورية أو مشكلات أمنية. وشملت هذه الإجراءات:
- توزيع دوريات شرطة ومرور في النقاط الحيوية.
- مراقبة الكاميرات الأمنية المنتشرة على امتداد الشاطئ.
- توجيه حركة المرور لتفادي التكدس، خاصة في المناطق القريبة من المطاعم والمقاهي.
وأكد مسؤولون أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة شاملة لاستقبال العيد، تركز على توفير بيئة آمنة ومريحة للجميع، مع الحفاظ على الطابع الاحتفالي للمناسبة.
ردود فعل المواطنين على الأجواء الهادئة
أعرب بعض الزوار عن ارتياحهم للأجواء الهادئة، حيث سمحت لهم بالتمتع بالمشهد البحري دون ضوضاء أو زحام. بينما عبر آخرون عن استيائهم من قلة الحركة، معتبرين أن ذلك يفقد العيد بهجته المعتادة في الإسكندرية. ومن جهة أخرى، رأى تجار وملاك المحال التجارية على الكورنيش أن الانخفاض في أعداد الزوار أثر سلباً على مبيعاتهم خلال اليوم الثاني من العيد.
يذكر أن كورنيش الإسكندرية يشهد عادة إقبالاً كبيراً خلال الأعياد، خاصة في أيام العطلات الرسمية، مما يجعله محوراً للأنشطة الترفيهية والعائلية. ويتوقع خبراء السياحة أن تشهد الأيام القليلة المقبلة عودة تدريجية للزوار، مع انتهاء أيام العيد الرسمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.



