تأخر إعلان تعليق الدراسة بالقاهرة والجيزة بعد بدء اليوم الدراسي يشعل غضب أولياء الأمور
تصاعدت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور في محافظتي القاهرة والجيزة، صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026، عقب إعلان المحافظتين عن تعليق الدراسة في المدارس بسبب سوء الأحوال الجوية، وذلك في توقيت وصفه الكثيرون بأنه متأخر للغاية، حيث صدر قرار محافظة القاهرة بعد بدء اليوم الدراسي بالفعل وانتهاء الحصة الأولى في العديد من المدارس.
ارتباك وتخبط بين أولياء الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي
فور انتشار خبر تعليق الدراسة، شهدت مجموعات أولياء الأمور على منصات التواصل الاجتماعي مثل واتساب وفيسبوك حالة من التخبط والارتباك، حيث هرع الآلاف من أولياء الأمور إلى المدارس لاصطحاب أبنائهم وسط أجواء من القلق والزحام المروري الكثيف. بينما تساءل آخرون عن مصير الطلاب الذين غادروا منازلهم بالفعل ووصلوا إلى المدارس قبل صدور القرار، مما أثار مخاوف بشأن سلامتهم في ظل التقلبات الجوية الحادة.
انتقادات لبطء اتخاذ القرار رغم تنبؤات الأرصاد المبكرة
وعبّر أولياء الأمور عن استيائهم الشديد من البطء في اتخاذ القرار، مشيرين إلى أن التقارير الجوية كانت تشير إلى سوء الطقس منذ الليلة الماضية، مما كان يستوجب اتخاذ القرار في وقت مبكر يسمح للأسر بترتيب أوضاعها وتجنب خروج الطلاب في ذروة التقلبات الجوية الخطيرة. وكتب أحد أولياء الأمور في تعليق له على إحدى الصفحات: "لماذا ننتظر حتى يركب الطلاب الحافلات ويصلوا إلى الفصول لتقرروا تعليق الدراسة؟ إن تعريض حياة الطلاب للخطر في الشوارع للذهاب والعودة هو أصعب من تعطيل الدراسة في حد ذاته".
مطالبات ببروتوكول استباقي وتقييم أداء منظومة إدارة الأزمات
وأكد أولياء الأمور أن أزمة التأخر في اتخاذ قرارات الطوارئ تعكس فجوة في التنسيق بين غرف العمليات بالمحافظات وهيئة الأرصاد الجوية، داعين إلى ضرورة وجود "بروتوكول استباقي" واضح يحدد معايير محددة لتعليق الدراسة في حالات الطقس السيئ، بحيث يتم الإعلان بحد أقصى قبل بدء اليوم الدراسي بساعات كافية، حرصًا على سلامة الطلاب وتجنبًا للارتباك. كما تزايدت المطالبات بفتح تحقيق داخلي لتقييم أداء منظومة إدارة الأزمات في المحافظتين وتجنب تكرار هذا الارتباك في المرات القادمة، مع التركيز على تحسين آليات التواصل واتخاذ القرارات في الوقت المناسب.



