محافظ الشرقية يوجه بمراجعة شبكات الصرف الصحي استعدادًا للتقلبات الجوية
في إطار الاستعدادات المكثفة لمواجهة التقلبات الجوية المتوقعة، أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة التنفيذية والمرافق الحيوية والمديريات الخدمية على مستوى المحافظة. جاء ذلك استجابة للتحذيرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي تشير إلى تعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية خلال الفترة المقبلة.
أمطار رعدية متوقعة واستعدادات مكثفة
أوضح المحافظ أن التقلبات الجوية المرتقبة قد يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة، تصل إلى حد الرعدية أحيانًا على بعض المناطق. وأكد أن هذا الوضع يستدعي رفع درجة الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تداعيات محتملة، بما في ذلك الفيضانات أو الأعطال في البنية التحتية.
تكليفات مشددة لرؤساء المراكز والمدن
وجّه محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية الفورية. وشملت التكليفات مراجعة كفاءة شبكات الصرف الصحي والبالوعات، والتأكد من جاهزيتها للتعامل مع مياه الأمطار الغزيرة. كما أمر بالإسراع في صيانة وعزل أعمدة الإنارة بالشوارع، تجنبًا لوقوع حالات صعق كهربائي، حفاظًا على سلامة المواطنين.
غرف عمليات تعمل على مدار الساعة
أكد المحافظ استمرار انعقاد مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة على مدار 24 ساعة. كما تم رفع درجة الاستعداد بجميع غرف العمليات الفرعية وربطها بغرفة العمليات الرئيسية، مما يضمن سرعة التعامل الفوري مع أي بلاغات أو طوارئ ناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
تحذيرات للمواطنين خلال فترات التقلبات
ناشد محافظ الشرقية المواطنين توخي الحذر خلال فترات عدم الاستقرار الجوي، خاصة أثناء القيادة على الطرق السريعة. وأوصى بضرورة تجنب الوقوف بالقرب من أعمدة الإنارة أو الأشجار أو اللوحات الإعلانية المعدنية وقت سقوط الأمطار أو نشاط الرياح، لتقليل المخاطر المحتملة.
قنوات تواصل للإبلاغ عن الطوارئ
شدّد المحافظ على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والالتزام بالإرشادات الوقائية. ودعا المواطنين إلى سرعة الإبلاغ عن أي طارئ عبر غرفة العمليات بديوان عام المحافظة على مدار 24 ساعة، من خلال الخط الساخن (114) أو عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء على الرقم (16528).



