مطروح تطلق قافلة خدمية شاملة لقرية المثاني لتحسين جودة الحياة
شهدت قرية المثاني بمحافظة مطروح، يوم الأحد 5 أبريل 2026، مشاركة فعالة من شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ضمن فعاليات القافلة الخدمية الشاملة التي نظمتها مبادرة "مطروح الخير". وقد جاءت هذه المبادرة تحت رعاية اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، وبحضور اللواء مجدي الوصيف السكرتير العام للمحافظة، وذلك في إطار توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
خدمات ميدانية مباشرة للأهالي
قدّمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح باقة من الخدمات المباشرة لأهالي القرية من خلال سيارة القافلة المائية المتنقلة. وشملت الخدمات التوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه، والحفاظ على شبكات الصرف الصحي، إلى جانب تسديد الفواتير، والتقديم على خدمات جديدة، وتطهير الخزانات، فضلًا عن استقبال شكاوى المواطنين والعمل على حلها بشكل فوري. كما تم توفير استشارات فنية لتحسين استخدام الموارد المائية، مما يعكس التزام الشركة بتقديم حلول عملية تسهم في رفع مستوى المعيشة.
دور مجتمعي لتعزيز جودة الحياة
وأكد العميد مهندس أحمد إبراهيم الدسوقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، أن مشاركة الشركة تأتي في إطار دورها المجتمعي وحرصها على تقديم خدمات متميزة تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين. وأشار إلى أهمية هذه القوافل في دعم جهود التنمية المستدامة داخل المحافظة، حيث تساهم في تقليل الفجوات الخدمية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في المناطق النائية.
تفاعل وإشادة من أهالي القرية
ولاقت القافلة تفاعلًا كبيرًا من أهالي قرية المثاني، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة في توصيل الخدمات إلى مناطقهم. وأكدوا أهمية استمرار هذه المبادرات التي تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيدين بالخدمات السريعة والمباشرة التي قدمتها الشركة، والتي ساعدت في حل مشكلات يومية تتعلق بالمياه والصرف الصحي.
"مطروح الخير".. جهود مستمرة لخدمة المواطنين
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنفذها مبادرة "مطروح الخير"، والتي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء المحافظة. من خلال التنسيق بين الجهات التنفيذية وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين على أرض الواقع، تسعى المبادرة إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة، مع التركيز على المناطق الريفية والأقل حظًا.



