قال شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، إن أزمة نتائج مواد الهوية القومية في المدارس الدولية تنقسم إلى جانبين، موضحًا أن امتحانات سنوات النقل يتم إعدادها وتصحيحها بالكامل داخل المدارس الدولية نفسها، بينما تتولى الوزارة مسؤولية إعداد امتحانات الشهادة الإعدادية. وأوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن الوزارة رصدت ارتفاعًا كبيرًا في نتائج بعض المدارس الدولية، ما دفعها إلى إرسال لجان متابعة للتأكد من دقة هذه النتائج.
اكتشاف مخالفات في 12 مدرسة فقط وإعادة التصحيح
أشار زلطة إلى أن الوزارة اكتشفت وجود مشكلات في نتائج 12 مدرسة فقط من أصل 600 مدرسة دولية على مستوى الجمهورية، وتمت إعادة تصحيح أوراق الإجابة وإعلان النتائج الصحيحة، بينما لم تشهد 588 مدرسة أي مشكلات في مواد الهوية القومية. ولفت إلى أن مواد الهوية القومية يتم تدريسها منذ الصف الأول الابتدائي، مؤكدًا أنها ليست مقررات مستحدثة، وإنما تم العمل على تخفيف المناهج، خاصة في مادة اللغة العربية. وأضاف أن شرط الحصول على 70% في مادة التربية الدينية مطبق منذ العام الماضي، وتم اعتماده ضمن تعديلات قانون التعليم في مايو 2025، وبالتالي كان معلومًا قبل بدء العام الدراسي الحالي.
نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية
كشف المتحدث أن عدد طلاب المدارس الدولية الذين أدوا امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة القاهرة بلغ 11 ألفًا و200 طالب، وأن نسبة النجاح في مواد الهوية القومية وصلت إلى 77.9%، وهي نسبة مرتفعة تتجاوز في بعض الحالات نسب النجاح في بعض المدارس الحكومية، لافتًا إلى أن أقل من ربع الطلاب واجهوا صعوبات في اجتياز المواد. وأكد على أن باب التظلمات مفتوح أمام أولياء الأمور مقابل رسوم قدرها 35 جنيهًا فقط، مع إتاحة الاطلاع على أوراق الإجابة، موضحًا أن أي طالب يثبت وجود خطأ في درجاته يحصل على حقه كاملًا، لافتًا إلى أن لجان الرأفة تُطبق بشكل طبيعي للطلاب القريبين من درجة النجاح، وفق الضوابط المنظمة.
تحذير من رسوم غير قانونية
نفى زلطة ما تردد بشأن مطالبة بعض المدارس الدولية أولياء الأمور بسداد مبالغ تصل إلى 8 آلاف جنيه لإعادة امتحانات مواد الهوية القومية، مؤكدًا أن ذلك غير قانوني، وداعيًا إلى الإبلاغ الفوري عن أي مدرسة تخالف ذلك، مع التأكيد على حق الطالب الراسب في دخول الدور الثاني دون أي رسوم إضافية.



