اختتام دورة إعداد المدربين في الشرطة المتخصصة
اختتمت وزارة الداخلية المصرية فعاليات دورة إعداد المدربين في مجال الشرطة المتخصصة، والتي استمرت لعدة أسابيع بمشاركة 15 دولة عربية وأفريقية. تهدف الدورة إلى رفع كفاءة الكوادر الأمنية وتوحيد المفاهيم التدريبية بين الدول المشاركة.
تفاصيل المشاركة الدولية
شارك في الدورة ضباط من دول: السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، عمان، الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، موريتانيا، واليمن. وبلغ عدد المشاركين 35 متدرباً، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.
محاور التدريب
تضمن البرنامج التدريبي محاضرات نظرية وتطبيقات عملية في مجالات: مكافحة الإرهاب، تأمين المنشآت، التعامل مع الشغب، وحماية الشخصيات. كما شمل التدريب على استخدام التقنيات الحديثة وأجهزة الاتصال المتطورة.
تصريحات مسؤولي الداخلية
أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال حفل الختام أن "مصر تولي أهمية كبرى لتدريب الكوادر الأمنية العربية والأفريقية، انطلاقاً من دورها الريادي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي". وأضاف أن "هذه الدورات تسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية".
أهمية الدورة للتعاون الأمني
تأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز الشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوحيد أساليب التدريب الأمني. وتساهم في خلق شبكة من المدربين المؤهلين القادرين على نقل الخبرات إلى بلدانهم.
شهادات المشاركين
أشاد المشاركون بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للدورة، معربين عن تقديرهم للخبرات المصرية في المجال الأمني. وصرح أحد المشاركين من السعودية قائلاً: "استفدنا كثيراً من التطبيقات العملية وتبادل الخبرات مع الزملاء من الدول الأخرى".
دور مصر في التدريب الأمني
تعد مصر من الدول الرائدة في مجال التدريب الأمني، حيث تستضيف بانتظام دورات متخصصة للكوادر العربية والأفريقية. وتستهدف الوزارة توسيع نطاق هذه الدورات لتشمل مجالات جديدة مثل الأمن السيبراني والتحليل الجنائي.
ختام الفعاليات
شهد حفل الختام توزيع الشهادات على المشاركين، بحضور عدد من قيادات الوزارة والسفراء المعتمدين بالقاهرة. وأكدت الوزارة استمرارها في تنظيم مثل هذه الدورات لدعم التعاون الأمني المشترك.



