مشروع ترام الرمل يهدف لتحسين السيولة المرورية
أكدت مصادر بالهيئة القومية للأنفاق أن مشروع تطوير ترام الرمل بالإسكندرية لن يؤثر سلبًا على السيولة المرورية، بل سيساهم في حلها. يأتي المشروع ضمن جهود تحديث منظومة النقل بالمحافظة، ويتكامل مع مترو الإسكندرية (أبو قير – محطة مصر) كوسيلة نقل جماعي صديقة للبيئة.
تصميم المسار لتجنب الاختناقات
أوضحت المصادر أن التصميم يعتمد على ثلاثة أنواع من المسارات: المسار السطحي، المسار العلوي، وجزء قصير بنظام النفق المفتوح. يهدف ذلك إلى معالجة الاختناقات المرورية عند التقاطعات الرئيسية على طول مسار الترام.
أنظمة إشارات ذكية تعطي أولوية للترام
سيتم تزويد المشروع بأنظمة إشارات حديثة تعطي أولوية للترام في المواقع المناسبة، مما يقلل التعارض مع حركة السيارات ويحسن انتظام الخدمة والسيولة المرورية على المدى الطويل، وفقًا للمصادر.
تفاصيل المسار والمحطات
يمتد المسار من محطة فيكتوريا إلى محطة الرمل بطول 13.2 كم بعد التأهيل، مقسمة إلى 5.7 كم سطحي، و7.3 كم علوي، و276 مترًا نفقيًا. يضم المشروع 24 محطة: 11 سطحية، 12 علوية، ومحطة نفقية واحدة. وستُستخدم 30 وحدة ترام متحركة.
قائمة محطات ترام الرمل
- محطة الرمل
- محطة الإبراهيمية
- محطة سبورتينج
- محطة كيلوباتر
- محطة مصطفى كامل
- محطة رمسيس
- محطة جليم
- محطة قصر الصفا
- محطة سان ستيفانو
- محطة لوران
- محطة سيدي بشر
- محطة الأزريطة
- محطة مصطفى زيان
- محطة الشاطبي
- محطة سيدي جابر
- محطة رشدي
- محطة الهدايا
- محطة الوزارة
- محطة الكرنك
- محطة باكوس
- محطة صفر
- محطة شوتش
- محطة فيكتوريا
أسباب التأهيل والتطوير
أشارت المصادر إلى عدة أسباب تستدعي التطوير، منها الاعتماد الكبير على وسائل النقل السطحية (تاكسي، سيارات خاصة، ميكروباص، أتوبيس) وما يسببه من ازدحام وإهدار للوقت، بالإضافة إلى تدهور البنية التحتية وأنظمة التشغيل الحالية مما أدى لتراجع الإقبال وضعف الكفاءة التشغيلية، وازدياد معدلات الضوضاء والتلوث الناتجة عن النقل السطحي، والاختناقات المرورية المتكررة عند التقاطعات الرئيسية.



