وقعت الهيئة القومية لسلامة الغذاء وهيئة الرقابة على الصادرات والواردات بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى تأهيل المصدرين والمستوردين، وتبادل الخبرات والبيانات، وتعزيز الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية.
أهداف البروتوكول
يهدف البروتوكول إلى تعزيز التعاون المشترك بين الهيئتين في مجال الرقابة على المنتجات الغذائية المصدرة والمستوردة، وتبادل المعلومات والخبرات الفنية، وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في مجال التصدير والاستيراد.
كما يسعى البروتوكول إلى تطوير آليات التفتيش والرقابة على الشحنات الغذائية، بما يضمن مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية والدولية، ويسهم في تسهيل حركة التجارة وتقليل زمن الإفراج الجمركي.
تفاصيل التوقيع
وقع البروتوكول كل من الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والدكتور عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، بحضور عدد من قيادات الهيئتين.
وأكد الدكتور طارق الهوبي أن هذا التعاون يأتي في إطار حرص الدولة على دعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة للمنتجات الغذائية، مشيراً إلى أن الهيئة ستقوم بتقديم الدعم الفني للشركات المصدرة لمساعدتها على الالتزام بالاشتراطات الصحية والفنية.
فوائد البروتوكول
من جانبه، أوضح الدكتور عصام النجار أن البروتوكول سيسهم في توحيد جهود الرقابة على الصادرات والواردات الغذائية، مما يعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتجات المصرية، ويساعد في زيادة حجم الصادرات. وأضاف أن الهيئة ستقوم بتبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بالشحنات المخالفة مع هيئة سلامة الغذاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويشمل البروتوكول أيضاً تنظيم دورات تدريبية مشتركة للعاملين في مجال التصدير والاستيراد، وتبادل الخبرات في مجال تحليل المخاطر ونظم إدارة سلامة الغذاء، بالإضافة إلى التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير.
أهمية البروتوكول
يأتي هذا البروتوكول في وقت تسعى فيه مصر إلى زيادة صادراتها الغذائية إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، حيث تمثل الصادرات الغذائية أحد أهم مصادر الدخل القومي. ويؤكد الخبراء أن مثل هذه الاتفاقيات تسهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة تنافسيتها.
ووفقاً لإحصاءات رسمية، بلغت قيمة الصادرات الغذائية المصرية نحو 5.5 مليار دولار في العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة بفضل التعاون المشترك بين الهيئات الرقابية.



