أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع علم الاحتلال داخل باحاته. واعتبر المجلس هذه الخطوة انتهاكاً استفزازياً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، ومحاولة مكشوفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
رفض قاطع للتغيير
وأوضح المجلس في بيان رسمي نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رفضه القاطع لمثل هذه الانتهاكات المتطرفة، وجميع المحاولات التي تستهدف المساس بالوضع التاريخي والديني والقانوني للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف. وأكد أن هذه الإجراءات الأحادية لن تنجح في تغيير الحقائق الثابتة، وأن الأقصى سيبقى رمزاً للهوية الإسلامية والعربية.
دعوة للمجتمع الدولي
وجدد مجلس حكماء المسلمين دعوته للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة ضد المقدسات الإسلامية. كما طالب بإقرار الحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، مما يتطلب موقفاً إسلامياً ودولياً موحداً لمواجهتها. ودعا المجلس جميع الأحرار في العالم إلى الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعم صمود المقدسيين في وجه هذه الاعتداءات.



