أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن عملياته العسكرية تستهدف حزب الله فقط، وأن حادث استهداف مركبة تابعة للجيش اللبناني لا يزال قيد التحقيق. وأكد الجيش في بيان له أنه ملتزم بعدم استهداف الجيش اللبناني، وأن الحادث وقع في منطقة تشهد اشتباكات مع عناصر حزب الله.
تفاصيل الحادث
وأوضح البيان أن المركبة العسكرية اللبنانية تعرضت لإطلاق نار خلال عملية عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود اللبنانيين. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث قد يكون ناتجاً عن خطأ في التعرف على الهدف، في ظل الظروف الميدانية المعقدة.
ردود فعل لبنانية
من جانبها، أدانت الحكومة اللبنانية الحادث واعتبرته انتهاكاً للسيادة اللبنانية. ودعت القوات الدولية العاملة في المنطقة إلى التحقيق في الحادث ومنع تكراره. كما طالب الجيش اللبناني بإيضاحات رسمية من الجانب الإسرائيلي حول ملابسات الحادث.
السياق العسكري
يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة تبادلاً لإطلاق النار بين جيش الاحتلال وحزب الله. وتوعد حزب الله بالرد على أي استهداف للجيش اللبناني، محذراً من تداعيات خطيرة.
وأكد جيش الاحتلال أنه سيواصل عملياته ضد حزب الله، مع التركيز على تجنب استهداف القوات اللبنانية. وأضاف أن التحقيق في الحادث سيستمر لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.



