أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية تعكس الثقل الاستراتيجي الذي تتمتع به مصر على الساحة الدولية. وأشار إلى أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس مع قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تؤكد دور مصر المحوري في صناعة السلام والاستقرار الإقليمي.
اللقاءات الثنائية تعزز التعاون المشترك
وأوضح عبد الحميد في تصريحاته أن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويسهم في صياغة مستقبل المنطقة. كما أشاد بإشادة قادة دول المجموعة، ومنهم رئيسة وزراء إيطاليا ورئيس وزراء كندا، بالجهود المصرية، مؤكدين أن المقاربة المصرية تمثل الطريق الآمن لإنهاء الصراعات.
كلمة تاريخية للرئيس السيسي
وثمن النائب الكلمة التاريخية التي ألقاها الرئيس السيسي في جلسة "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط"، والتي تضمنت رؤية مصرية واضحة لمواجهة التحديات الراهنة.
موقف حاسم تجاه القضية الفلسطينية
وأشاد عبد الحميد بالموقف الحاسم للرئيس السيسي في التصدي لمحاولات قضم الأراضي الفلسطينية وتوسيع الخط الأصفر في قطاع غزة، ورفضه القاطع لضم الضفة الغربية. وشدد على أن الرؤية المصرية تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لإنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
التضامن مع دول الخليج
وأكد عضو مجلس الشيوخ أهمية رسائل الرئيس القوية بشأن التضامن الكامل مع دول الخليج العربي، وتأكيده على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. كما شدد على أهمية وضع محددات واضحة لحفظ أمن الممرات الملاحية الدولية وحرية التجارة في ظل الأزمات الراهنة.
مصر مهندس الاستقرار في الشرق الأوسط
واختتم عبد الحميد تصريحاته بالتأكيد على أن تحركات الرئيس السيسي في قمة السبع تثبت أن مصر ليست مجرد طرف مشارك، بل هي مهندس الاستقرار في الشرق الأوسط. وأضاف أن استناد المجتمع الدولي إلى الرؤية المصرية والاعتماد على ثقل القاهرة في تمرير اتفاقيات وقف الحرب في غزة ومع إيران هو شهادة استحقاق دولية تثبت القوة الناعمة والخشنة للدولة المصرية، وتؤكد أن قاطرة السلام والتنمية في المنطقة لا يمكن أن تسير بدون القيادة المصرية الحكيمة.



