في واقعة أثارت موجة من الجدل في محافظة أسيوط، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على 12 شخصًا بتهمة هدم السور المحيط بمقابر في نطاق قسم شرطة أول أسيوط، وذلك تمهيدًا للاستيلاء على تلك المقابر وإعادة بيعها مرة أخرى.
تفاصيل الواقعة
تعود بداية القصة إلى فحص مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثق تذمر الأهالي من قيام مجموعة من الأشخاص بهدم سور مقابر في المنطقة. على الفور، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات، وتبين في البداية أنه لم يتم تقديم أي بلاغ رسمي بخصوص الواقعة.
تحديد أصحاب المقابر
بعد إجراء التحريات اللازمة، تمكنت السلطات من التوصل إلى مالكي المقبرتين اللتين تعرضتا للتدمير، واتضح أنهما من سكان دائرة قسم شرطة أول أسيوط. وباستجوابهما، أفادا بأن الحادثة وقعت في السابع من الشهر الجاري، حيث قام أشخاص مجهولون بهدم السور الخاص بالمقبرتين، مدعين أنها مقابر قديمة غير مملوكة لأحد، بهدف الاستيلاء عليها.
القبض على الجناة
أسفرت الجهود الأمنية المكثفة عن تحديد هوية المتهمين واعتقالهم، وتبين أنهم 12 شخصًا يعملون في مجال حفر المقابر. وعند مواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، مؤكدين أنهم استهدفوا تلك المقابر لقدمها، معتقدين أنها لا تملك مالكًا، وذلك بهدف الاستيلاء عليها وبيعها لتحقيق أرباح غير قانونية.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وتم إحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.



