عشماوي يكشف أغرب طلبات المسجونين قبل الإعدام: برفيوم وفرخة مشوية
عشماوي يكشف أغرب طلبات المسجونين قبل الإعدام

منفذ أحكام الإعدام يروي مواقف لا تنسى

على مدار نحو عقدين، عاش رجب عشماوي، منفذ أحكام الإعدام، مئات المواقف التي لن تسقط عن ذاكرته مع عدد من المحكوم عليهم بالقصاص، لما طلبوه من أمنيات أخيرة لهم في الدنيا، والتي اتسمت بغرابتها بعض الشيء لدى المتواجدين في محيط غرفة تنفيذ الأحكام.

وبعد دخول السجين إلى غرفة تنفيذ حكم الإعدام، وأخذ جميع الاحتياطات الأمنية والسلامة لمنعه من ارتكاب أي فعل مفاجئ، وحضور كل من مأمور السجن، ومدير أمن المنطقة، والواعظ وغيرهم، يستعد عشماوي لتجهيز الطبلية (مكان الإعدام) لتنفيذ الحكم، حسبما كشف رجب عشماوي في لقاء تلفزيوني (بودكاست) على منصة يوتيوب.

السؤال الأخير: عايز تقول حاجة؟

في تلك اللحظات يلقي رئيس النيابة سؤاله على السجين: «عايز تقول حاجة؟، نفسك في حاجة؟»، وهنا يختلف رد الفعل من شخص لآخر، حيث وصف رجب عشماوي أن تلك اللحظة هي الأصعب له، لأنه يكون هو أقرب شخص للمتهم بالمكان قائلا: «بكون ماسكه وحاسس بنبضات قلبه»، وهنا يتم تنفيذ ما يطلبه المحكوم عليه في إطار المتوفر بمحيطه سواء داخل السجن أو خارجه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دجاجة مشوية وفاكهة في 15 دقيقة

من بين أغرب الأمنيات التي شهد عليها عشماوي، هي رغبة سجين في تناول دجاجة مشوية وموز وتفاح، ولحسن حظه كان يوجد أحد الأسواق في المحيط الخارجي للسجن، وتم إحضار مطلبه له، حيث تناول الطعام بنهم شديد، وأكل فرخة كاملة وكيلو موز وكيلو تفاح خلال 15 دقيقة فقط، «في اللحظة دي مقدرتش أحل السيور بتاعت إيده، فأكلته في بوقه، كان بياكل بهيستريا، وبعدها شرب سيجارة وقالي يلا بينا».

رغبة غريبة لسجينة: عطر قبل الإعدام

وفي مشهد آخر لن يغيب عن ذاكرة عشماوي، هو طلب سجينة بعد قراءة حيثيات الحكم عليها، برشها عطر على جسدها، ونظرا لعدم توافر هذا المطلب داخل السجن أو محيطه الذي نُفذ به الإعدام، اضطر «عم رجب» حل الموقف، وأعطاها زجاجة العطر الخاصة به من حقيبته، وبعد ذلك تم تنفيذ القصاص بها.

البعض لا يطلب شيئًا ويتجه إلى المشنقة

في حين أن العديد من المحكوم عليهم لا يطلبون أي شيء قبل تنفيذ القصاص بهم، ومنهم من يدخل بشكل مباشر نحو المشنقة وكأنه يُعجل بموته دون أن يهاب، لكنه من الداخل يشعر بخوف العالم في قلبه حسبما وصف رجب عشماوي. أما عن أصعب لحظة بهذا الموقف المهيب، يقول عشماوي إنها تلك التي يتم إخراج السجين بها من زنزانته فهي التي تمثل الموت بالنسبة له.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي