تستعد أسرة نورهان خليل، المدانة بقتل والدتها في بورسعيد، لاستلام جثمانها بعد تنفيذ حكم الإعدام، تمهيداً لدفنها في مقابر الأسرة ببورسعيد. وجاء ذلك بعد فشل محاولات والد نورهان للتنازل عن الحق المدني لوقف إعدام ابنته.
تنفيذ حكم الإعدام
أكدت ممثل الدفاع عن نورهان، ورئيس محكمة جنايات الطفل سابقاً، رفضها تواجد الصحفيين أثناء مراسم الدفن. وأوضحت في بيان لها: «عذراً لن نستقبل أي صحفيين عند دفن نورهان رحمها الله تعالى، الأمر مقتصر على الأهل والأقرباء».
بيان الدفاع
وأضافت ممثل الدفاع: «تم تنفيذ حكم الإعدام أمس ولله الأمر من قبل ومن بعد، إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمها الله وغفر لها، فالله وحده عنده الحقيقة والعلم الكامل بكل شيء، ونسأل الله أن يتغمدها برحمته الواسعة».
خلفية القضية
كانت نورهان خليل قد أدينت بقتل والدتها في بورسعيد، وأصدرت المحكمة حكماً بإعدامها، مما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط القانونية والإعلامية. وقد بذل فريق الدفاع جهوداً كبيرة لإنقاذها، لكن دون جدوى.



