قرارات مثيرة للجدل في موقعة أتلانتا
لم تقتصر تداعيات مواجهة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026 على نتيجة المباراة فقط، بل امتدت إلى أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي وجد نفسه في مرمى انتقادات واسعة من الجماهير المصرية. فبعد عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، تصاعدت الاتهامات بانحياز الحكم لصالح المنتخب الأرجنتيني، لتشتعل منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل غاضبة، بينما تحولت قراراته إلى محور نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين عقب صافرة النهاية.
من هو فرانسوا ليتكسير؟
الحكم فرانسوا ليتكسير يبلغ من العمر 37 عاماً، فهو من مواليد 1989. بدأ مسيرته في الدوري الفرنسي عام 2016. يعمل مأمور محكمة في فرنسا، وهو ما ينعكس على حدته وحزمه المفرط في الملاعب. أدار أول لقاء دولي في 23 مارس 2018 بين منتخبي البوسنة والهرسك وبلغاريا. أدار نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب بين بورتو وتشيلسي في عام 2019. أدار نهائي كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024» بين إسبانيا وإنجلترا. أدار نهائي السوبر الأوروبي. أدار لقاء الإكوادور وكوت ديفوار في كأس العالم 2026. أدار مواجهة السعودية وكاب فيردي في كأس العالم 2026.
مجزرة تحكيمية.. قرارات ليتكسير التي هزت موقعة أتلانتا
أظهر الحكم الفرنسي عداء تكتيكياً واضحاً ضد المنتخب المصري، بحسب التقرير الرقمي الصادر عن منصة Whoscored والإحصاءات المعتمدة للمباراة. إذ ألغى الحكم هدفاً لمنتخب مصر وأشهر بطاقات صفراء للاعبي مصر في الالتحامات العادية لتقييد حركتهم الدفاعية. وتوّج الأمر ببطاقة حمراء لـ سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب. وفي المقابل أغفل الحكم احتساب مخالفات واضحة وصريحة لمنتخب مصر، منها عدم احتساب ركلة جزاء لـ محمد صلاح، ورفض الرجوع إلى تقنية الفيديو «VAR».
بركان غضب على منصات التواصل.. كيف تفاعل الجمهور؟
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة هجوم على الحكم الفرنسي. وجاءت أبرز تعليقات الجماهير الغاضبة كالآتي: «كيف للاعب أرجنتيني يضرب دون كرة ولا يحصل حتى على إنذار؟». واجتمع الكثيرون على تعليق باتهام الحكم بأنه «تحيز فاضح لـ ليتكسير.. كان يبتسم لميسي ويحتسب له كل لمسة، بينما لاعبو مصر يتعرضون للضرب والدهس والصافرة صامتة»، و«إنه فرانسوا ليتكسير ذبح الفراعنة معنوياً وتكتيكياً بإنذارات متتالية للاعبي الوسط»، و«ضاعت هيبة العدالة التحكيمية في أتلانتا».



