أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أن مصر اضطلعت بمسؤوليتها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مما حظي بتقدير مختلف الشركاء.
استضافة مصر للوافدين
وأضاف الرئيس السيسي أن مصر تستضيف حوالي عشرة ملايين من الوافدين، الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم نتيجة لظروف قاسية، دون أن تحصل مصر إلا على دعم مادي خارجي محدود.
شراكة متكاملة مع أوروبا
وشدد الرئيس السيسي على أنه مع الإدراك الكامل لأهمية ملف الهجرة بالنسبة للجانب الأوروبي، فإن مصر تتطلع نحو شراكة متكاملة في هذا الملف، تشمل دعم فرص العمل والتنمية وبناء القدرات، وتوفير مسارات للهجرة النظامية والتنقل للدراسة والعمل، بهدف معالجة الأسباب الجذرية للهجرة عبر أجندة تنموية مشتركة.
الحوار والتعاون المشترك
وأوضح الرئيس أن ما يحدث في أوروبا يمتد صداه إلى منطقتنا والعكس صحيح، داعياً إلى الاتفاق على أن الأزمات التي شهدناها مؤخراً تكشف الحاجة الماسة للحوار وتضافر الجهود والتعاون والدعم بين الشركاء، لصياغة تفاهمات مشتركة تساهم في منع تجدد مثل تلك الصراعات. وأكد أن انكفاء أي طرف على شؤونه ليس السبيل للاستقرار، بل السبيل الصحيح يقوم على الحوار مع مختلف الشركاء، ومواجهة المشكلات بجسارة، وتقاسم الأعباء والمسؤوليات، وصياغة أفكار ورؤى مشتركة تهدف لتحقيق الأفضل لشعوبنا وللأجيال القادمة.



