أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية، صباح اليوم الجمعة، عن استشهاد 15 شخصاً في غارات شنتها طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان. وذكرت الوكالة أن الغارات استهدفت بلدات وقرى في القطاع الجنوبي، مما أدى إلى سقوط هذا العدد من الشهداء، بالإضافة إلى عدد من الجرحى، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويات الضحايا أو الأضرار المادية.
تصعيد خطير في جنوب لبنان
يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد عسكري ملحوظ تشهده الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أشهر، على الرغم من الجهود الدولية الحثيثة لتهدئة الأوضاع وتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق النار. وتشير المصادر الميدانية إلى أن الغارات الإسرائيلية تتركز في مناطق تعتبرها تل أبيب معاقل لحزب الله، في حين تؤكد بيروت أن هذه العمليات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية والتفاهمات الأمنية السابقة.
تبادل الاتهامات بين الطرفين
في السياق ذاته، تتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات حول المسؤولية عن التصعيد الأخير. فبينما تقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله لمنع تهديدات أمنية، يرى الجانب اللبناني أن الغارات تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة. وخلال عام 2026 وحده، شهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات إسرائيلية متكررة أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى بين المدنيين، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني.
ردود فعل دولية ومحلية
من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة ردود فعل رسمية من الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة، حيث تدعو الجهات الدولية إلى ضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد. وتؤكد السلطات اللبنانية أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها، محملة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الغارات.



