جيش الاحتلال يوجه إنذار إخلاء لسكان 7 بلدات بجنوب لبنان والجهود الدبلوماسية تتسارع
إنذار إخلاء لـ7 بلدات بجنوب لبنان ومساع أمريكية للتهدئة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنذارا بالإخلاء لسكان سبع بلدات في قضاء صيدا جنوبي لبنان، في خطوة تصعيدية جديدة تزامنت مع تحركات دبلوماسية أمريكية مكثفة لاحتواء الأزمة المتصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تفاصيل الإنذار

أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن جيش الاحتلال وجه إنذارا بالإخلاء لسكان سبع بلدات بقضاء صيدا، الواقع جنوب لبنان، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول المهلة الزمنية المحددة للإخلاء أو الأسباب المباشرة وراء هذا القرار.

اتصالات أمريكية مكثفة

في سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى اتصالات هاتفية مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول أن واشنطن طرحت تصوراً أولياً للحل، يقضي بوقف حزب الله جميع عملياته العسكرية ضد إسرائيل، مقابل التزام تل أبيب بعدم توسيع عملياتها العسكرية أو تصعيدها داخل الأراضي اللبنانية.

مواقف لبنانية متباينة

أوضح المسؤول أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبدى استعداداً لدفع المقترح الأمريكي قدماً، والعمل على تنفيذه، في إطار المساعي الرامية إلى حقن الدماء واستعادة الاستقرار. في المقابل، تمسك رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بموقف مغاير، معتبراً أن أي تهدئة يجب أن تبدأ أولاً بتوقف إسرائيل عن إطلاق النار، محملاً الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اتخاذ الخطوة الأولى لخفض التوتر، وهو ما يعكس تعقيد المشهد السياسي اللبناني إزاء التعامل مع الأزمة.

مساع أمريكية متواصلة

تأتي هذه التحركات في ظل مساع أمريكية متواصلة للتوصل إلى صيغة تهدئة جديدة، من شأنها الحد من التصعيد العسكري المتبادل بين لبنان وإسرائيل، وإفساح المجال أمام استئناف المسار الدبلوماسي. وتسعى واشنطن إلى تحقيق انفراج يمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، خاصة في ظل التوترات المتزايدة على الحدود الجنوبية للبنان.

يذكر أن التصعيد الأخير بين حزب الله وإسرائيل قد أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق أخرى، مما يهدد استقرار المنطقة برمتها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي