هنأ أبو الشهداء المختار رائد زقوت، أحد القيادات العشائرية في قطاع غزة، المنتخب المصري بفوزه على أستراليا وتأهله إلى دور الـ16 في كأس العالم لأول مرة في تاريخه.
شاشات العرض في غزة: أكثر من مجرد رياضة
قال زقوت في تصريح خاص لـ«الوطن» إن إقامة شاشات عرض كبيرة في شوارع غزة لنقل مباريات المنتخب المصري ليست مجرد فعالية رياضية، بل تحمل أبعادًا اجتماعية ووطنية وسياسية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
واعتبر أن التفاف العائلات والشباب في الساحات العامة لمتابعة المباريات يعكس حالة من التلاحم الإنساني، ويؤكد أن الرياضة قادرة على توحيد الناس وإحياء روح الأمل حتى في أصعب الظروف.
مكانة مصر الخاصة لدى أبناء غزة
أوضح أبو الشهداء أن فرحة المكلومين في غزة تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها مصر لدى أبناء القطاع، نظرًا للروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية المشتركة، والدور الذي تلعبه مصر في العديد من القضايا المتعلقة بالقطاع.
ويُنظر إلى تشجيع المنتخب المصري من قبل كثير من الغزيين بوصفه امتدادًا لهذه العلاقة الأخوية، وليس مجرد تشجيع لفريق رياضي.
رسالة تحدٍ من غزة رغم الحصار
أشار زقوت إلى أن شاشات العرض التي انتشرت داخل القطاع تحمل أيضًا رسالة بأن الحياة في غزة، رغم التحديات، لا تتوقف، وأن المجتمع يسعى إلى خلق مساحات للفرح والتجمع وتعزيز الروح المعنوية.
مؤكدًا أن هذه الفعاليات تساهم في ترسيخ قيم التضامن العربي، حيث تتحول المباريات إلى مناسبة يلتقي فيها الناس على مشاعر مشتركة من التشجيع والانتماء.
الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب
اعتبر زقوت أن انتشار شاشات مشاهدة مباريات المنتخب المصري في شوارع غزة يمثل رمزًا للعلاقات الوثيقة بين مصر وغزة، ويجسد الروابط الشعبية التي تتجاوز السياسة، ويؤكد أن الرياضة تظل وسيلة فعالة لتعزيز التقارب والتآخي بين الشعوب العربية.
واختتم قائلاً: «مبروك ألف مبروك».



