كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن كواليس جلسة الشرق الأوسط التي عُقدت على هامش قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية. وحضر الجلسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب عدد من حكام الدول العربية والأوروبية.
نقاشات حول حرية الملاحة وممرات بديلة
أكدت فون دير لاين أن الجلسة تضمنت مناقشات معمقة حول استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، والعمل على إنشاء مسارات وممرات بديلة، أبرزها الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، والذي يمر عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، قالت فون دير لاين: "في جلسة حول الشرق الأوسط مع الشركاء الإقليميين. أولاً، يجب أن نضمن استعادة كاملة لحرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود". وأضافت: "ثانياً، أحداث المضيق سلطت الضوء على نقاط ضعف نحتاج إلى معالجتها. يجب أن نعمل معاً على مسارات توريد بديلة وممرات جديدة، مثل IMEC. مع اتصال أفضل، يمكننا تحويل نقاط الضعف إلى فرص. كما ناقشنا لبنان، لأن الشرق الأوسط المستقر والمزدهر يتطلب لبناناً مستقراً ومزدهراً".
الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا
يُعدّ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) شبكة إمداد متعددة الوسائط ذات توجه تحويلي، تهدف إلى ربط جنوب آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. ويسعى هذا الممر إلى تجاوز الممرات البحرية التقليدية، مما قد يقلص أوقات النقل بنسبة تصل إلى 40%، مع دمج خطوط البيانات والهيدروجين والطاقة الكهربائية.
يمر الممر عبر الكيان الصهيوني، ويتكون من شقين رئيسيين: الممر الشرقي الذي يربط الهند بحرياً بموانئ دول الخليج العربية، والممر الشمالي الذي يربط دول الخليج بإسرائيل عبر شبكات سكك حديدية تمر بالأردن، ومن ثم تُنقل البضائع بحرياً من موانئ إسرائيل إلى موانئ أوروبا.



