أكد اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، أن الولايات المتحدة وإيران لا ترغبان في العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مشيرًا إلى أن واشنطن استنفدت فعليًا أهدافها العسكرية في العمق الإيراني. وأوضح أن الضربة الصاروخية الأخيرة تعكس عدم وجود أهداف جديدة سوى البنية التحتية للطاقة والمياه والكهرباء، مما قد يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضغوط داخلية وجيوسياسية وإقليمية واسعة.
تفاصيل التصعيد العسكري الأخير
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لربيع في برنامج "إكسترا اليوم" على قناة إكسترا نيوز مع الإعلامية هبة فهمي، حيث أشار إلى أن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية تشير إلى أن إيران أصبحت تمتلك منظومات دفاع جوي محمولة تشكل تهديدًا للطائرات المقاتلة. وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ توماهوك من بوارج حربية خارج المياه الإقليمية لتجنب إدخال طائراتها إلى الأجواء الإيرانية.
الموقف الإسرائيلي
وأوضح ربيع أن إسرائيل استخدمت لأول مرة صواريخ بعيدة المدى تُطلق من خارج نطاق الأهداف الإيرانية، مما يعكس تخوفًا من قدرات الدفاع الجوي الإيرانية. وأكد أن هذا يجعل خيار المواجهة العسكرية المباشرة أكثر تعقيدًا.
الغموض حول الاتفاق
وفي سياق متصل، أشار ربيع إلى أن العديد من بنود الاتفاق لا تزال غير واضحة، حيث يؤكد ترامب أن التوقيع بات قريبًا، بينما يقدم الجانب الإيراني رواية مختلفة تمامًا.



