أكدت الإعلامية والمحامية أميرة بهي الدين أن ثورة 30 يونيو عام 2013 كانت معركة وطنية لحماية الدولة المصرية وليست مجرد ممارسة سياسية عادية. وأشارت إلى أن المصريين أدركوا طبيعة الخطر قبل الثورة بوقت طويل، مستشهدة بهتاف «يسقط يسقط حكم المرشد» الذي رفع قبل عام كامل من الثورة، وتحديداً خلال الانتخابات التي فاز فيها الإخواني محمد مرسي.
الجماعة الإرهابية ليست طرفاً سياسياً
وأوضحت بهي الدين، خلال لقائها مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن هذا الهتاف يعكس رؤية المصريين الواضحة للمشهد، حيث اعتبروا جماعة الإخوان الإرهابية ليست مجرد طرف سياسي، بل واجهة لتنظيم إرهابي مرتبط بسفك دماء المصريين منذ أربعينيات القرن الماضي.
الإعلان الدستوري نقطة تحول
واعتبرت أن الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2012 شكل نقطة تحول حاسمة، حيث لم يتعامل معه المصريون كحدث سياسي أو قانوني عادي، بل رأوا فيه مؤشراً على اختطاف الدولة المصرية. وأضافت أن خروج المواطنين من مختلف المحافظات للاحتجاج، وظهور مسيرات من الأندية الرياضية المتنوعة، أكد أن القضية تجاوزت الانتماءات السياسية، وأن الجميع كان يدافع عن الوطن والهوية المصرية.
الثقة في مؤسسات الدولة
وشددت على أن نزول المصريين إلى الشوارع في 30 يونيو حاملين أعلام مصر ويهتفون للوطن، جاء بدافع من الطمأنينة والثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، وعلى رأسها الجيش والشرطة، باعتبارهما من أبناء الشعب. وأكدت أن هذه الثقة استندت إلى قناعة راسخة بأن القوات المسلحة ستقف إلى جانب إرادة المواطنين، وأن رسائلها كانت واضحة بأنها ستنفذ ما يريده الشعب، مما منح المصريين شعوراً بالأمان والثقة خلال تلك المرحلة المصيرية.



