باحث سياسي: فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا يصب في مصلحة البلدين
فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا يصب في مصلحة البلدين

تحليل: فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا يصب في مصلحة البلدين

قال المحلل السياسي أحمد كامل البحيري، إنّ بعض التيارات اللبنانية رأت في وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى السلطة انتصارًا لها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان حاضرًا منذ اللحظة الأولى. وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، أمس، كانت لافتة في أكثر من جانب، وعلى رأسها اللقاء مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

دور الوساطات والرسائل السياسية

أشار البحيري إلى أن الزيارة هي الأولى من نوعها، وأن وليد جنبلاط الرئيس السابق لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي» لعب دورًا كبيرًا في تقريب وجهات النظر بين بري والدولة السورية الجديدة، خاصة بعد زيارته الأخيرة إلى دمشق قبل عدة أسابيع. وتابع، أن هذه الخطوة تمثل محاولة لتقريب المواقف، وهو ما يجعل الزيارة مدخلًا لفتح الأبواب، وإن كان ذلك بحذر، بما يخدم مصلحة لبنان وسوريا عبر إغلاق صفحات الماضي، سواء ما يتعلق بدور حزب الله في سوريا، وهو دور قال إنه يتحفظ عليه، أو دور سوريا في لبنان خلال سنوات طويلة، الذي أكد أيضًا تحفظه عليه، لافتًا، إلى أن هذه المرحلة يمكن البناء عليها.

الزيارة تحمل نكهة تركية

أشار أحمد كامل البحيري إلى أن ما لفت الانتباه في الزيارة هو أنها «زيارة أعدتها ورتبتها الدولة التركية»، واصفًا إياها بأنها «بنكهة تركية» أكثر منها رسائل سورية، موضحًا أنها جاءت بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التي تحدث فيها عن أن أمن تركيا القومي يبدأ من أنقرة إلى دمشق فبيروت. وواصل، أن الزيارة لم تخلُ من تدخل بعض الأطراف، مستشهدًا بإلغاء زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بهية الحريري في اللحظات الأخيرة، رغم أنها كانت مدرجة على جدول الأعمال، وكذلك استثناء زيارة ضريح الرئيس الراحل رفيق الحريري، متابعًا، أن ذلك يعكس ضغوطًا مورست على الجانب السوري، وليس على بهية الحريري، لمنع إتمام تلك الزيارة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام