أفادت تقارير إعلامية كويتية بأن السلطات الرسمية اتخذت قراراً بسحب الجنسية من الروائي والأديب الكويتي البارز طالب الرفاعي. وفي رد فعل سريع، أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بياناً رسمياً طالب فيه السلطات الكويتية بإعادة النظر في هذا القرار أو إلغائه بالكامل.
بيان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
جاء في بيان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي تلقت أخبارية نسخة منه: "تابعت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ومعها الاتحادات والروابط والأسر وزمرة المثقفين في العالم العربي، ببالغ القلق والاستنكار والأسى الصدمة الثقافية والإنسانية المتمثلة في صدور قرار يقضي بإسقاط الجنسية الكويتية عن الكاتب والروائي العربي طالب الرفاعي."
وأضاف البيان: "إن الكاتب طالب الرفاعي لم يكن يوماً مجرد عابر في المشهد الثقافي العربي، بل هو قامة أدبية وثقافية وازنة، رفدت الأدبين الكويتي والعربي بنتاج إبداعي غزير. فهو عرّاب الرواية الكويتية، ومؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ورئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) سابقاً، وحائز على العديد من الجوائز العربية والعالمية."
وأكد البيان: "إن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بوازع من مسؤوليته التاريخية والأدبية والثقافية، ومن منطلق واجبه تجاه الكتاب والأدباء العرب من المحيط إلى الخليج، يناشد السلطات في دولة الكويت بما عرف عنها من حكمة ورعاية للأدباء والمثقفين العرب، مراجعة هذا القرار أو إلغاءه حفاظاً على صورة المثقف ومكانته في الوعي العام العربي والدولي، وحماية لكل مثقف عربي مخلص قدم لوطنه الكثير دون انتظار ثواب أو فائدة."
دعوات للتراجع عن القرار
ويأتي هذا البيان في إطار موجة من الاستنكار الواسع التي أثارها قرار سحب الجنسية من الرفاعي، حيث اعتبره مثقفون وناشطون خطوة غير مسبوقة ضد أحد أبرز رموز الثقافة في الكويت والعالم العربي. ودعا الاتحاد إلى تضامن عربي واسع لدعم الرفاعي والضغط من أجل التراجع عن القرار.
يذكر أن طالب الرفاعي يعد من أبرز الروائيين الكويتيين، وله إسهامات كبيرة في تطوير المشهد الأدبي في المنطقة، وحصل على جوائز مرموقة تقديراً لأعماله الأدبية المتميزة.



