طالب الاتحاد الأوروبي، في بيان صدر اليوم، بإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر دون فرض أي رسوم، معرباً عن دعمه الكامل للسيادة الفلسطينية ورفضه القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.
تفاصيل بيان الاتحاد الأوروبي
جاء ذلك في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث أكد البيان على ضرورة أن يكون معبر رفح جزءاً من حل شامل يضمن حرية حركة الأشخاص والبضائع وفقاً لاتفاقيات سابقة. وشدد البيان على أن أي عملية إعادة إعمار في غزة يجب أن تراعي حقوق الفلسطينيين وتضمن عدم تهجيرهم.
رفض التهجير القسري
أوضح البيان أن الاتحاد الأوروبي يرفض بشكل قاطع أي خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة أو الضفة الغربية، معتبراً ذلك انتهاكاً للقانون الدولي. ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
دعم السيادة الفلسطينية
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للسلطة الفلسطينية كجهة شرعية وحيدة، مشدداً على ضرورة تعزيز دورها في إدارة معبر رفح وغيره من المعابر. كما دعا إلى إجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية لتعزيز الشفافية والحوكمة.
ردود فعل فلسطينية
رحبت حركة فتح والسلطة الفلسطينية ببيان الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه خطوة إيجابية نحو دعم الحقوق الفلسطينية. في المقابل، لم تصدر حماس تعليقاً رسمياً بعد، لكن مصادر مطلعة أشارت إلى أن الحركة تدرس البيان بعناية.
يذكر أن معبر رفح يعد المنفذ الرئيسي لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي، وقد أغلقه الجانب المصري مراراً بسبب التوترات الأمنية والسياسية. ويرى مراقبون أن فتح المعبر دون رسوم سيساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية الخانقة في القطاع.



