أكد أشرف عبد الغني، مدير تحرير جريدة الجمهورية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع التشاوري بالعاصمة القبرصية نيقوسيا تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد التوترات والحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وقال عبد الغني، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، إن المشاركة المصرية في هذا اللقاء العربي الأوروبي تعكس تحركًا دبلوماسيًا فاعلًا يستهدف الدفع نحو تهدئة الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتسم بحالة من الضبابية بين احتمالات التهدئة أو التصعيد.
الخبرة السياسية المصرية
وأضاف الكاتب أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرة السياسية والدبلوماسية، مكّنها من لعب دور مؤثر في التعامل مع أزمات المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتحذير المبكر من مخاطر التصعيد في قطاع غزة.
الثقة الدولية في الموقف المصري
وأوضح عبد الغني أن هذا الدور يستند إلى الثقة الدولية في الموقف المصري، إلى جانب الاعتبارات الجغرافية والسياسية التي تضع مصر في قلب التفاعلات الإقليمية.
وأشار إلى أن التحركات المصرية تشمل أيضًا الدفاع عن المصالح العربية، فضلًا عن دورها في ملفات اقتصادية واستراتيجية مهمة، من بينها حركة التجارة والطاقة عبر قناة السويس، ما يعزز من قدرتها على التأثير في مسار الأزمات.
وأكد أن هذه المشاركة تمثل امتدادًا لدور مصر في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، والسعي نحو حلول توافقية للأزمات الراهنة.



