أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، أن الدبلوماسية والحوار يمثلان السبيل الوحيد للتوصل إلى حل مستدام للأزمة التي تمر بها البلاد، مشدداً على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة على التصعيد العسكري أو السياسي.
موقف الرئيس عون من التصعيد
جاءت تصريحات الرئيس عون خلال لقائه بعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية، حيث أوضح أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر. وأشار إلى أن الحوار هو الأداة الأنجع لحل الخلافات الداخلية والخارجية.
دعوة للحوار الوطني
دعا الرئيس عون جميع الأطراف اللبنانية إلى الجلوس على طاولة الحوار بعيداً عن أي ضغوط خارجية، مؤكداً أن الاستقرار في لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التفاهم المتبادل واحترام الدستور والقوانين.
وشدد على أن لبنان ليس بحاجة إلى مزيد من الأزمات، بل إلى حلول جذرية تعيد الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وتفتح الباب أمام التعاون الإقليمي والدولي البناء.
التحديات الراهنة
يأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه لبنان تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، بالإضافة إلى أزمة سياسية مستمرة. ويرى مراقبون أن تمسك الرئيس عون بالخيار الدبلوماسي يعكس رغبة في تجنب أي انزلاق نحو الفوضى.
واختتم الرئيس عون حديثه بالتأكيد على أن لبنان سيبقى وفياً لنهجه السلمي القائم على الحوار، وأنه سيعمل مع جميع القوى السياسية لتحقيق تطلعات الشعب اللبناني نحو حياة أفضل.



