أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في الاجتماع التشاوري بقمة نيقوسيا التي جمعت قادة عدد من الدول العربية مع نظرائهم من دول الاتحاد الأوروبي، أن الاجتماع يعكس إدراكاً عميقاً لوحدة المصير بين ضفتي البحر المتوسط. وأوضح أن الأزمات التي تشهدها المنطقة لا تقتصر على حدودها، بل تتجاوز تداعياتها لتطال الجميع، وفي مقدمتهم القارة الأوروبية التي تعد من أكثر الأطراف تأثراً بهذه التطورات.
مشاركة مصرية في القمة
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية وقادة دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التشاور والتنسيق بين الجانبين العربي والأوروبي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مناقشات حول تطورات المنطقة
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تبادلاً للآراء بين زعماء الدول العربية والأوروبية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. كما تم بحث سبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد المشاركون على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.



