وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، رسالة قوية إلى الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع تشاوري عقده مع قادة دول عربية وأوروبية في العاصمة القبرصية نيقوسيا، وذلك بشأن الملفات الإيرانية والسورية واللبنانية.
تفاصيل الاجتماع التشاوري
شارك الرئيس السيسي في الاجتماع الذي جمع قادة عدد من الدول العربية مع قادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول التباحث حول المستجدات والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد واستعادة السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
القضايا المطروحة
ناقش رؤساء الدول والحكومات تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وسبل تسوية النزاعات في المنطقة، بالإضافة إلى الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة عبر ضفتي المتوسط لتحقيق التنمية والازدهار المشترك.
موقف الرئيس السيسي
أكد الرئيس السيسي في كلمته أن أي اتفاقيات يتم التوصل إليها يجب أن تتسم بالإنصاف والتوازن، وأن تراعي شواغل كل طرف، وبصفة خاصة الطرف العربي. وأشار إلى أن هذا المبدأ ينطبق على الملف الإيراني والملفين السوري واللبناني.
التركيز على الأمن الخليجي
شدد الرئيس على الأهمية البالغة لأن يأخذ أي اتفاق يتعلق بإيران بالشواغل الأمنية لدول الخليج العربي الشقيقة، مؤكدًا ضرورة حماية أمن واستقرار المنطقة.
ردود فعل إيجابية
في هذا الإطار، ثمن كل من رئيس لبنان ورئيس سوريا وولي عهد الأردن ما ذكره الرئيس السيسي من خلاصات وتوجيهات خلال الاجتماع، مما يعكس توافقًا عربيًا حول الرؤية المصرية.



