مجلس حكماء المسلمين: الحوار والأخوة الإنسانية طريق السلام العادل
الحوار والأخوة الإنسانية طريق السلام العادل

أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن العالم اليوم في أمس الحاجة إلى ترسيخ نهج الحوار، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم المسارات الدبلوماسية الرامية إلى حل النزاعات وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في بيان للمجلس بمناسبة اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام، الذي يوافق الرابع والعشرين من إبريل كل عام. وأشار البيان إلى أن التحديات المتفاقمة التي يشهدها العالم، من نزاعات مسلحة وأزمات إنسانية واستقطاب متزايد، تؤكد أن تحقيق السلام يتطلب إرادة سياسية صادقة، ودبلوماسية حكيمة، وتعاوناً دولياً يقوم على الاحترام المتبادل والعدل وصون كرامة الإنسان.

القيم الدينية والإنسانية المشتركة

أوضح البيان أن القيم الدينية والإنسانية المشتركة تدعو إلى إعلاء لغة الحكمة، وتغليب مصلحة الشعوب، والاحتكام إلى الحوار في معالجة الخلافات، انطلاقاً من أن السلام ليس خياراً عابراً، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة تستوجب تضافر الجهود الدولية والإقليمية من أجل حماية الإنسان والحفاظ على مقدرات الأوطان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة لدعم مبادرات السلام

دعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي، والمؤسسات الدينية والفكرية والثقافية، إلى دعم كافة المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة السلام، وتعزيز الحوار، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية، بوصفها الأساس السليم لبناء عالم أكثر عدلاً وتفاهماً وتعاوناً. وجدد المجلس تأكيده أن السلام العادل والدائم يبدأ من الإيمان بقيمة الإنسان، واحترام حق الشعوب في الأمن والكرامة، والاحتكام إلى الدبلوماسية والحوار والتعاون متعدد الأطراف؛ باعتبارها أدوات أصيلة لصناعة مستقبل يسوده الاستقرار والوئام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي