نفى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وجود أي انقسام بين البلدين بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مؤكدين التنسيق الوثيق.
تأكيد التنسيق المشترك
صرح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، اليوم، بأنه لا توجد أدلة على وجود انقسامات بين واشنطن وتل أبيب بخصوص اتخاذ القرار بشأن إيران. وأكدوا أن التعاون بين البلدين في هذا الملف لا يزال قوياً ومستمراً.
جاءت هذه التصريحات رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية حول أفضل السبل لمواجهة التهديد النووي الإيراني. وأوضح المسؤولون أن هناك تنسيقاً كاملاً في الرؤى والاستراتيجيات.
تفاصيل التصريحات
أشار المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان معاً بشكل وثيق لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وأكدوا أن أي تقارير عن خلافات هي مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة.
كما شددوا على أن هناك قنوات اتصال مفتوحة بين البلدين على أعلى المستويات، وأن التبادل الاستخباراتي مستمر لمواكبة التطورات في الملف الإيراني.
- نفي وجود أي انقسام في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب.
- تأكيد التنسيق الاستخباراتي والسياسي المستمر.
- اعتبار التقارير عن الخلافات مجرد تكهنات غير دقيقة.
الخلفية
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على إيران بسبب تقدمها في تخصيب اليورانيوم. وتسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي، مع التأكيد على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً.
يذكر أن إسرائيل تعتبر البرنامج النووي الإيراني تهديداً وجودياً، بينما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.



