في ذكرى كارثة تشيرنوبل: زيلينسكي يتهم روسيا بالإرهاب النووي
زيلينسكي يتهم روسيا بالإرهاب النووي في ذكرى تشيرنوبل

في الذكرى الثامنة والثلاثين لكارثة تشيرنوبل النووية، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهاما خطيرا لروسيا، متهمًا إياها بممارسة الإرهاب النووي. وأكد زيلينسكي في كلمة متلفزة أن روسيا تشكل تهديدًا وجوديًا لأوكرانيا والعالم أجمع من خلال تعريض المنشآت النووية للخطر.

تفاصيل الاتهامات

أشار زيلينسكي إلى أن القوات الروسية تحتجز محطة زابوروجيا للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في أوروبا، مما يخلق خطرًا دائمًا بوقوع كارثة نووية جديدة. واتهم روسيا باستخدام المحطة كقاعدة عسكرية ودرع بشري، وهو ما يعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.

تحذيرات من عواقب وخيمة

حذر زيلينسكي من أن أي حادث نووي في زابوروجيا قد يكون له عواقب وخيمة تتجاوز حدود أوكرانيا، مشبهًا الوضع الحالي بكارثة تشيرنوبل التي وقعت عام 1986. وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ إجراءات فورية لمنع وقوع كارثة جديدة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوات للعالم

دعا الرئيس الأوكراني المجتمع الدولي إلى إدراك خطورة الوضع واتخاذ خطوات ملموسة لنزع السلاح من محطة زابوروجيا النووية. كما طالب بفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا لردعها عن استمرار هذه الممارسات الخطيرة.

ردود فعل دولية

حتى الآن، لم يصدر رد فعل رسمي من روسيا على هذه الاتهامات، لكن المراقبين الدوليين أعربوا عن قلقهم من تزايد المخاطر النووية في أوكرانيا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

يذكر أن كارثة تشيرنوبل التي وقعت في 26 أبريل 1986 تعتبر أسوأ كارثة نووية في التاريخ، حيث أدت إلى تلوث مساحات شاسعة وتشريد آلاف الأشخاص. وتأتي ذكراها هذا العام وسط مخاوف من تكرار مأساة مماثلة في زابوروجيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي