الرئيس اللبناني: أتحمل مسؤولية قراري ونرفض أي اتفاق مذل مع إسرائيل
أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراراته، مشدداً على أن لبنان يرفض بشكل قاطع أي اتفاق مذل مع إسرائيل. وأوضح عون في تصريح له اليوم أن أي تطبيع مع الكيان المحتل سيكون بمثابة خيانة للوطن وللقيم التي ناضل من أجلها اللبنانيون.
موقف لبنان الثابت
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن بلاده تتمسك بموقفها الوطني الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، مؤكداً أن لبنان لن يتخلى عن حقوقه أو عن قضاياه العادلة. وشدد على أن أي اتفاق مع إسرائيل يجب أن يكون مبنياً على أسس عادلة تحفظ سيادة لبنان واستقلاله.
مسؤولية القرار
وقال عون: "أتحمل مسؤولية قراري كاملاً، ولن أسمح لأي جهة كانت بالضغط على لبنان لقبول اتفاقيات مجحفة". وأضاف أن لبنان يسعى دائماً إلى السلام العادل والشامل وفقاً للقرارات الدولية، لكنه لن يقبل بأي حلول تنتقص من حقوقه أو من حقوق الشعب الفلسطيني.
رفض التطبيع
وجدد الرئيس اللبناني رفضه القاطع لأي تطبيع مع إسرائيل، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تتناقض مع المبادئ الوطنية والقومية. وأكد أن لبنان سيبقى متمسكاً بمقاومته حتى تحرير الأراضي المحتلة واستعادة الحقوق المسلوبة.
تحديات داخلية
وفي سياق متصل، تحدث عون عن التحديات الداخلية التي تواجه لبنان، مشيراً إلى أن البلاد تمر بظروف اقتصادية واجتماعية صعبة تتطلب تضافر الجهود من أجل تجاوزها. وأكد أن الحكومة تعمل على إصلاحات هيكلية لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين، لكن ذلك لا يعني التخلي عن المبادئ الوطنية.
واختتم الرئيس اللبناني تصريحه بالتأكيد على أن لبنان سيبقى وفياً لعهده الوطني، وسيواصل نضاله من أجل الحرية والكرامة، رافضاً أي إملاءات خارجية تمس سيادته واستقلاله.



