قالت السفيرة ناغمانا هاشمي، سفيرة باكستان لدى الاتحاد الأوروبي والصين سابقًا، إن بلادها تؤمن بدورها كوسيط في تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، مشيرة إلى أن إسلام آباد لا تعاني من نقص في الثقة تجاه أي من الطرفين، سواء إيران أو الولايات المتحدة.
موقف متوازن ودعم للمسار الدبلوماسي
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن موقف باكستان يقوم على التعامل المتوازن مع جميع الأطراف، مع التأكيد على دعم المسار الدبلوماسي والسياسي والعسكري في إطار تعزيز الاستقرار.
وتابعت أن باكستان ترى أن ما يُثار من حديث حول غياب الثقة يعود، من وجهة نظرها، إلى «دعاية» تؤثر على المشهد، مؤكدة أن بلادها تتعامل مع جميع الأطراف على أساس الثقة.
ولفتت إلى أن باكستان تؤدي دورًا فاعلًا في الوساطة، باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في هذا المسار، حيث تجري اتصالات يومية مع الأطراف المعنية في محاولة لخفض التوتر وتهدئة الأوضاع.
التنسيق مع الدول المهتمة
وأشارت إلى أن باكستان تنسق أيضاً مع عدد من الدول المهتمة بالملف، من بينها مصر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وقطر، إضافة إلى الصين، موضحة أن هذه الدول تتابع التطورات وتبدي اهتماماً بمسار التهدئة.
ترقب نتائج التحركات الدبلوماسية المقبلة
وذكرت أن التحركات الدبلوماسية تشمل أيضاً اتصالات إقليمية ودولية متعددة، من بينها زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة ستكشف نتائج هذه الجهود وما إذا كانت ستقود إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى باكستان إلى لعب دور محوري في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وسط متابعة من القوى الإقليمية والدولية.



