أعلن مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة ستواصل دراسة المقترح الذي تقدمت به إيران بشأن برنامجها النووي، وستقدم ردها أو مقترحا آخر خلال الأيام المقبلة. وأكد هؤلاء المسؤولون أن واشنطن تأخذ المقترح الإيراني على محمل الجد، وستدرسه بدقة قبل الرد.
دراسة المقترح الإيراني
أوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تدرس حاليا المقترح الذي قدمته إيران عبر الاتحاد الأوروبي، ويشمل تفاصيل حول برنامج طهران النووي. وأشاروا إلى أن الدراسة تتضمن تقييما للجوانب الفنية والسياسية للمقترح، بالتشاور مع الحلفاء والشركاء الدوليين.
وأضافوا أن واشنطن ملتزمة بالدبلوماسية والعودة المتبادلة إلى الامتثال لاتفاق 2015 النووي، لكنها لن تقبل بأي حلول غير متوازنة. وأكدوا أن الرد الأمريكي سيكون بناء على مدى استعداد إيران للعودة إلى التزاماتها.
المفاوضات غير المباشرة
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران تجرى في فيينا بوساطة أوروبية، بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وتوقفت المحادثات بعد الجولة السادسة في يونيو الماضي، قبل أن تستأنف مؤخرا بعد تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة.
وكانت إيران قد قدمت مقترحا مكتوبا للاتحاد الأوروبي يتضمن رؤيتها لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، بينما تنتظر واشنطن ردا على مقترحاتها السابقة. وتتضمن القضايا الخلافية رفع العقوبات والضمانات بعدم الانسحاب مرة أخرى.
مواقف متباينة
من جهتها، أكدت إيران أنها لن تتفاوض حول برنامجها الصاروخي أو سياساتها الإقليمية، وهو ما ترفضه واشنطن. وتعتبر الولايات المتحدة أن هذه القضايا يجب أن تكون جزءا من أي اتفاق أوسع.
كما تشير تقارير إلى أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهو ما يتجاوز الحدود المقررة في الاتفاق النووي، مما يضيف ضغطا على المفاوضات.



