أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي "سنتكوم"، اليوم الثلاثاء، اعتراض مدمرة أمريكية مسار ناقلة نفط كانت متجهة نحو الموانئ الإيرانية، في إطار تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران.
تفاصيل عملية الاعتراض
وقالت "سنتكوم" في بيان رسمي لها إن "المدمرة الصاروخية الموجهة (يو إس إس رافائيل بيرالتا) طبقت الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية ضد ناقلة النفط (إم/ تي ستريم) بعد محاولتها الإبحار إلى ميناء إيراني، وذلك في 26 أبريل الجاري".
وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود الأمريكية لتعزيز الحصار البحري ومنع وصول الإمدادات النفطية إلى إيران، في إطار العقوبات المشددة التي تفرضها واشنطن على طهران.
رد فعل إيران
في المقابل، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بشدة قيام القوات الأمريكية بتوقيف ناقلات النفط التي تحمل شحنات إيرانية، واصفًا هذا الإجراء بأنه "شرعنة للقرصنة البحرية والسرقة المسلحة" في المياه الدولية.
وأضاف بقائي، في تصريح صحفي، أن على الولايات المتحدة أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن "هذا السلوك غير القانوني"، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات "تهدد مبادئ القانون الدولي والأمن البحري"، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
تداعيات الحادث
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول برنامج إيران النووي ودورها الإقليمي. ويرى مراقبون أن مثل هذه المواجهات البحرية قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب في المنطقة، خاصة في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز.
يذكر أن الولايات المتحدة فرضت حصارًا بحريًا على إيران منذ عام 2018، بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بهدف قطع مصادر تمويل طهران التي تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط.



