أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية والدبلوماسية بجريدة الوطن، أن مصر تتحرك على مستويات دبلوماسية متعددة لدعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة تعد الطرف الأكثر حرصًا على إدارة هذا الملف دوليًا دون استغلال أو توظيف لمعاناة الفلسطينيين في غزة أو الضفة الغربية أو القدس.
الدور المحوري للدبلوماسية المصرية
وأوضح حسن خلال لقاء خاص مع الإعلامية دينا سلامة، على قناة «إكسترا لايف»، أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا محوريًا في التواصل مع قادة العالم والأمين العام للأمم المتحدة، مع الإشادة الدولية المتكررة بالموقف المصري الداعم لحقوق الفلسطينيين، واعتبار القضية الفلسطينية قضية أمن قومي عربي.
ثوابت مصرية واضحة في الأزمة
وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي رفضت بشكل قاطع فكرة التهجير القسري للفلسطينيين، إلى جانب رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، والدعوة المستمرة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. ولفت إلى أن مؤتمر القاهرة للسلام عام 2023 أكد هذه الثوابت بشكل واضح، إلى جانب الموقف المصري الرافض لأي تغيير قسري في الواقع الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية.
جهود إنسانية وسياسية متواصلة
وأضاف حسن أن مصر لعبت دورًا مهمًا في إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، رغم التحديات والقيود التي فرضها الاحتلال، مع وجود زيارات دولية للمسؤولين الأمميين لرصد الوضع على الأرض. وشدد على أن مصر تواصل عملها في المحافل الدولية بما في ذلك مجلس الأمن، للتأكيد على وقف إطلاق النار ورفض الاستيطان والدعوة لإعادة إعمار قطاع غزة، معتبرًا أن الدور المصري كان حاسمًا في التوصل إلى تفاهمات ووقفات إنسانية خلال مراحل الأزمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه مصر جهودها الدبلوماسية المكثفة لدعم القضية الفلسطينية، وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة، حيث تظل القاهرة حجر الزاوية في أي تحرك عربي ودولي يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.



