أكد باحث سياسي متخصص في الشؤون الإقليمية أن مشروع إيران الكبرى الذي طالما سعت طهران لتحقيقه قد تراجع بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن إسرائيل بدون دعم أمريكي لا تساوي شيئا في المعادلة الإقليمية. وأوضح الباحث في تصريحات خاصة أن التغيرات الجيوسياسية والضغوط الدولية المتزايدة على إيران أدت إلى تقليص طموحاتها التوسعية، في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات داخلية وخارجية تجعلها غير قادرة على العمل بمفردها.
تراجع المشروع الإيراني
وأضاف الباحث أن مشروع إيران الكبرى، الذي يهدف إلى بسط النفوذ الإيراني في المنطقة عبر أدوات مثل الميليشيات والبرنامج النووي، قد واجه انتكاسات كبيرة. وأرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها العقوبات الاقتصادية المشددة، والاحتجاجات الداخلية في إيران، بالإضافة إلى التنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة التمدد الإيراني. وأشار إلى أن طهران فقدت الكثير من حلفائها في المنطقة، مما أضعف قدرتها على تحقيق أهدافها.
إسرائيل بدون أمريكا
وفيما يتعلق بإسرائيل، شدد الباحث على أن تل أبيب لا تملك القدرة على شن حرب أو تحقيق مكاسب استراتيجية بدون دعم واشنطن. وقال إن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على المساعدات العسكرية والمالية الأمريكية، بالإضافة إلى الغطاء السياسي في المحافل الدولية. وأضاف أن أي تراجع في الدعم الأمريكي قد يجعل إسرائيل عرضة للخطر، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة من إيران وحلفائها.
- تراجع نفوذ إيران في سوريا واليمن ولبنان.
- زيادة الضغوط الدولية على البرنامج النووي الإيراني.
- ضعف قدرة إسرائيل على العمل العسكري دون دعم أمريكي.
الاستنتاجات
وخلص الباحث إلى أن المنطقة تشهد تحولات كبيرة قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية. وأكد أن مستقبل إيران وإسرائيل سيعتمد بشكل كبير على مواقف القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة. ودعا إلى ضرورة مراقبة التطورات عن كثب، لأن أي تغيير في السياسة الأمريكية قد يؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، والتحركات الإسرائيلية لتعزيز قدراتها العسكرية.



