شهدت الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط، تجدد الاشتباك بين الجانبين حول برنامج طهران النووي. وتأتي هذه الجولة في ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن التعنت وعدم تقديم تنازلات.
تفاصيل الجولة الثالثة
انطلقت الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني في مسقط، بوساطة عمانية، وسط أجواء متوترة. وقد تبادل الجانبان الاتهامات حول عرقلة التقدم في المفاوضات، حيث اتهمت واشنطن طهران بعدم الجدية، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بتعطيل العملية التفاوضية.
مواقف الجانبين
من جهتها، أكدت الولايات المتحدة أنها تسعى إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشددة على ضرورة تقديم طهران تنازلات ملموسة. في المقابل، شددت إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، وطالبت برفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل.
ردود فعل دولية
أبدت الدول الغربية قلقها من استمرار الجمود في المفاوضات، محذرة من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق. في حين دعت روسيا والصين إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مشيرتين إلى أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات.
وتأتي هذه الجولة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة في ظل الحوادث الأخيرة في الخليج واليمن. ويترقب المراقبون نتائج هذه الجولة لمعرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى اختراق في الجمود الحالي أم لا.



