قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن الإدارة الأمريكية في واشنطن تتخذ خطوة سياسية وقانونية معقدة، بعدما أبلغ الرئيس دونالد ترامب الكونجرس بأن العمليات العدائية مع إيران قد انتهت، وهو ما أثار جدلاً واسعاً، خاصة مع استمرار وجود القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
حالة رمادية قانونية
وأوضح ثيروس خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية أن هذا التناقض بين الإعلان عن إنهاء الحرب والإبقاء على القوات يخلق حالة رمادية في تفسير التطورات الجارية، متسائلاً عن طبيعة التفسيرات داخل الولايات المتحدة، خصوصاً لدى المختصين بالقانون الدولي وقوانين الحرب.
وأضاف أن هذا الموقف يعكس من وجهة نظره إشكالية قانونية، إذ لا يمكن اعتبار ما يجري وقفاً لإطلاق النار، في الوقت الذي تستمر فيه إجراءات مثل الحصار البحري والمناورات العسكرية، مع وصف ذلك بأنه إنهاء للقتال.
توظيف سياسي داخلي
وأشار إلى أن الرئيس ترامب يعتمد في هذا التوجه على ما يتوقع أنه دعم وتماسك داخل الحزب الجمهوري، رغم ما ينص عليه القانون الدولي، معتبراً أن ما يحدث يمثل مناورة سياسية. ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متصاعداً، حيث تستمر المناورات العسكرية والحصار البحري، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الإدارة الأمريكية بالقوانين الدولية.



