أكد غينادي غاتيلوف، ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن إزالة الأسلحة النووية الأمريكية من أوروبا، إلى جانب تخلي الدول غير النووية عن مساعي امتلاكها، من شأنه أن يعزز الاستقرار الإقليمي، وفقًا لـ«روسيا اليوم».
تعزيز الثقة والأمن في القارة
أوضح غاتيلوف، في مقابلة مع صحيفة إزفيستيا، أن سحب هذه الأسلحة من الدول الأوروبية، ووقف مشاركة الدول غير النووية في ترتيبات مثل «المهام النووية المشتركة» و«الردع النووي الموسع»، يمكن أن يسهم بشكل كبير في إعادة بناء الثقة وترسيخ منظومة الأمن في القارة.
وشدد على أن مخاطر انتشار الأسلحة النووية في أوروبا شهدت تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، محذرًا من تداعيات ذلك على الاستقرار.
موسكو لا ترفض الحوار
وفيما يتعلق بإمكانية الحوار، أشار إلى أن موسكو لا ترفض الانخراط في محادثات، لكنها ترى أن الأطراف الأخرى لم تُبدِ بعد استعدادًا لحوار جاد قائم على الاحترام المتبادل.
ويأتي ذلك في ظل مقترحات سابقة من الحكومة الفنلندية بالسماح بنشر وتخزين أسلحة نووية على أراضيها، إلى جانب خطط لدى بولندا وفرنسا لإجراء مناورات نووية موجهة ضد روسيا وبيلاروس، وهو ما يرجح خبراء أن يدفع موسكو إلى تعزيز قدراتها العسكرية في منطقة لينينجراد.



