قال الدكتور منيف الملافخ، أستاذ العلوم السياسية، إن الساعات الماضية شهدت إطلاق نحو 40 صاروخًا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، استهدفت إحداها دبابة من طراز مركافا في بلدة البياضة، فيما تجاوز عدد الإصابات الإسرائيلية 400 بين جنود وضباط، بينهم نحو 27 إصابة خطرة. وأكد أن هذه الخسائر لا تشكل بالضرورة ضغطًا كافيًا لتغيير السياسة الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.
ثغرات في الدفاع الجوي
وأضاف الملافخ، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يجري يكشف عن مفاجآت في قدرات حزب الله، رغم الاعتقاد السابق بنزع السلاح من جنوب الليطاني. وأشار إلى أن حجم الصواريخ المنطلقة من لبنان وإيران واليمن يعكس تنسيقًا بين أطراف متعددة تستهدف العمق الإسرائيلي، مما يضع إسرائيل في حالة من الارتباك والذهول.
رفض الهدنة المؤقتة
وأشار الملافخ إلى أن إيران وحزب الله يرفضان أي هدنة مؤقتة، سواء لساعات أو أيام، ويطالبان بوقف نهائي للحرب وتطبيق كامل للشروط المتفق عليها. ويهدف ذلك إلى منع إسرائيل والولايات المتحدة من إعادة ترتيب قواتهما، خاصة في ظل مؤشرات على ضعف منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وحاجتها لإعادة التموضع والتجهيز.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الهجمات الصاروخية من عدة جبهات، مما يثير تساؤلات حول قدرة إسرائيل على حماية أجوائها ومواجهة التهديدات المتعددة.



