باحث: القاهرة تؤكد دعمها للخليج وتكثف جهود احتواء التصعيد مع إيران
باحث: القاهرة تؤكد دعمها للخليج وتكثف جهود احتواء التصعيد

قال الباحث في العلاقات الدولية، محمد عثمان، إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، يأتي في توقيت دقيق تمر به الإمارات ودول الخليج، وسط حالة من الاحتقان الإقليمي المتصاعد منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ضد إيران، وما تلاها من اعتداءات متبادلة طالت دول الجوار العربي والخليجي.

إدانة الاعتداءات على الإمارات

أشار عثمان، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن التصعيد الأخير الذي شمل استهداف إيران لدولة الإمارات يمثل اعتداءً مرفوضاً، وقد قوبل بإدانة واسعة من دول إقليمية ودولية. وأكد أن مصر عبرت عن تضامنها الكامل مع الإمارات عبر اتصالات رفيعة المستوى، مع رفض قاطع لهذه الاعتداءات غير المبررة. وشدد على أن الدول العربية في الخليج، ومنها الإمارات، ليست طرفاً في الصراع القائم، بل تسعى إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسويات سلمية، مشيراً إلى أن الردود العسكرية لا تستند إلى مبررات موضوعية، خاصة تجاه دول محايدة لم تشارك في النزاع.

جهود مصر لخفض التصعيد

أوضح الباحث أن مصر تتحرك على عدة مستويات لخفض التصعيد والدفع نحو التهدئة، إلى جانب جهودها في دعم التسوية السياسية. وأشار إلى دورها مع أطراف إقليمية ودولية للتوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على منع انهيارها والعودة إلى الصراع المفتوح. ولفت إلى أن مصر تواصل أداء دورها كوسيط داعم للسلام ورافض للحلول العسكرية، وهو دور يحظى بتقدير من واشنطن وطهران. وأكد أن هذا لا يمنع القاهرة من إدانة ما تقوم به إيران تجاه دول الخليج، وكذلك إدانة السلوك الإسرائيلي في المنطقة، خاصة تجاه فلسطين ولبنان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام