أجرى وزيرا خارجية إيران والسعودية اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، ناقشا خلاله مستجدات التطورات الإقليمية، وذلك وفق ما أفادت به القاهرة الإخبارية. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي بين دول المنطقة بهدف منع تفاقم التصعيد.
عراقجي يصل إلى بكين
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصل إلى العاصمة الصينية بكين اليوم، في زيارة تندرج في إطار "مواصلة المشاورات الدبلوماسية مع مختلف الدول"، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أمس.
تبادل وجهات النظر حول التطورات
وخلال لقائه مع نظيره الصيني وانغ يي، صرح عراقجي بأن طهران تثمّن موقف الصين الحازم، ولا سيما إدانتها للحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده. وأضاف أن الصين تُعد "صديقاً حميماً لإيران"، مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيزداد قوة في ظل الظروف الراهنة.
إيران ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوقها
ووصف عراقجي الحرب التي شُنّت على بلاده بأنها "عدوان سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مشدداً على أن إيران ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة خلال المفاوضات. وأكد في ختام تصريحاته أن إيران لن تقبل إلا بالتوصل إلى اتفاق "عادل وشامل".
حركة السفن في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، تعليق "مشروع الحرية" المعني بحركة السفن في مضيق هرمز لفترة قصيرة، لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن الحملة العسكرية على إيران نجحت "بشكل باهر". وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "سيتم إيقاف مشروع الحرية (حركة السفن عبر مضيق هرمز) مؤقتاً لفترة قصيرة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاقية وتوقيعها أم لا".



