أكد الدكتور ماركوس بابادوبولوس، خبير العلاقات الدولية، أن قضية مضيق هرمز تُعد من أكثر القضايا حساسية في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أنها قد تنهار بسرعة وفي أي وقت. وأوضح أن جميع الأطراف معنية بالتوصل إلى اتفاق، في حين تشدد إيران على ضرورة وجود ضمانات دولية، وهو ما تسعى إليه مختلف الدول لتفادي تفاقم الأزمة.
موقف إيران وردود الفعل على التصعيد العسكري
أضاف بابادوبولوس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الشعب الإيراني لن يتسامح مع توجيه أي تهديد عسكري ضده، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان التصعيد من خلال قصف إيران. وأشار إلى أن إيران ردت بقوة، حيث استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة وألحقت أضرارًا كبيرة بإسرائيل. وأكد أن استمرار الحصار على مضيق هرمز غير قانوني، وفق التصريحات المتداولة، وأنه سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق دائم بين واشنطن وطهران.
أهمية وقف إطلاق النار ودور إسرائيل في الأزمة
شدد الخبير على أن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يصب في مصلحة جميع الأطراف، خاصة شعوب المنطقة، إلا أنه حذر من تجاهل الدور الإسرائيلي. وأكد أن إسرائيل لا ترغب في تحقيق هذا الاتفاق أو إنهاء التصعيد، موضحًا أن هذا العامل بالغ الأهمية. وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتأثر بشكل كبير بالموقف الإسرائيلي، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى حلول دائمة للأزمة.



