قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس، إن الحصار الأمريكي المفروض على إيران يترك أثرًا مباشرًا على ما تبقى من الاقتصاد الإيراني، كما ينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل غير مباشر، موضحًا أن الهجمات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني.
أثر الحصار على الاقتصاد الإيراني
أشار ثيروس خلال مداخلته على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن القيود الأمريكية والهجمات على المنشآت الإيرانية جعلت عملية تخصيب اليورانيوم شبه متوقفة، وبالتالي فإن أي إعلان عن وقف التخصيب في الوقت الحالي لن يشكل معضلة حقيقية لطهران، لأنها لم تكن قادرة على استئنافه أساسًا.
مكاسب سياسية للرئيس الأمريكي
اعتبر الدبلوماسي السابق أن هذا الوضع يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة سياسية، حيث يمكنه الإعلان عن أنه حقق أهدافه المعلنة، وهي إيقاف البرنامج النووي الإيراني، حتى لو لم يكن هناك توقف كامل للتخصيب. وأضاف أن هذا سيُحسب كإنجاز سياسي، ويظهره كأنه نجح في هذه الحرب، مؤكّدًا على أن المكاسب الاستراتيجية المحتملة تشمل تعزيز موقف الولايات المتحدة في الساحة الدولية.
انعكاس على الاقتصاد العالمي
أكد ثيروس أن تأثير الحصار لا يقتصر على الداخل الإيراني فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، نظرًا لتأثر سلاسل الإمداد والأسواق بالطاقة والمواد الخام القادمة من المنطقة، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على مختلف الدول.



